الأرتيريون الذين اعتادوا في بلادهم على لف وجوههم بالأوشحة لحمايتها من
لهيب الصحراء وغبار زوابعها الرملية، يفعلون ذلك اليوم وهم في سويسرا من
أجل التوقي من لسعات البرد القارص.
ويفرّ الإريتريون اليوم أفرادا وجماعات من منطقة القرن الإفريقي هربا من فتك أشد الأنظمة قمعا واستبدادا في العالم. وفي عام 2011، حل بسويسرا قرابة 3.356 من أبناء هذا البلد، ما جعل منهم أكبر